افتتاح مركز عبدالله خليل للسكري بمستشفى أم درمان التعليمي
افتتح مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم د. محمود البدري اليوم “مركز عبدالله خليل للسكري” بمستشفى أم درمان التعليمي أمام المرضى طالبي الخدمة التخصصية.
ويوفر المركز المختص بعلاج مرض السكري، والذي تم تأهيل المباني الخاصة به بدعم من منظمة نداء أم درمان للإعمار والتنمية، خدمات صحية متكاملة تشمل إجراء الفحوصات الأساسية والتقييم السريري لحالة المريض، وقياس السكر والضغط والوزن، وتوفير أدوية مجانية، فضلًا عن تقديم جلسات إرشادية وتثقيفية.
وأمنت كافة الجهات التي ساهمت في تأهيل المركز حتى اكتمل للافتتاح على أنه يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في ولاية الخرطوم، ويعكس التوجه نحو تبني معايير حديثة في إدارة الأمراض المزمنة، بما يساهم في تحسين جودة حياة المرضى وتعزيز كفاءة النظام الصحي بولاية الخرطوم.
وفي ذات الأثناء، أجرى د. محمود البدري جولة شاملة للمركز، وجولة تفقدية واسعة لبقية الأقسام العامة بمستشفى أم درمان التعليمي، اطمأن خلالها على وفرة الخدمات التشخيصية والعلاجية والإمداد الدوائي.
وجرى الافتتاح بحضور رئيس الاتحاد الدولي للسكري بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البروفيسور محمد علي التوم، وبروفيسور عبدالمنعم علي القاسم المدير العام لمستشفى أم درمان، والأستاذ محمد مصطفى قسم الله ممثل منظمة نداء أم درمان للإعمار والتنمية، ولفيف من الكوادر الطبية والإدارية بالمستشفى.
تزايد حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة في كبكابية وخروج مراكز صحية عن الخدمة
قال الدكتور حيدر إبراهيم عبد الله، المدير الطبي لمستشفى كبكابية الريفي ورئيس غرفة طوارئ كبكابية، إن هناك تزايدًا مستمرًا في حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة.ووأوضح أن المستشفى تسلّمت معينات طبية محدودة من منظمة الأمل والملاذ ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور لمجابهة الحصبة والسعال الديكي.
وأكد أن هذه المعينات غير كافية، داعيًا جميع المنظمات إلى التدخل العاجل وتوفير الأدوية إلى حين توفر الأمصال وبدء حملات التطعيم.وكانت غرفة طوارئ كبكابية قد كشفت عن تسجيل 237 إصابة بالحصبة و196 حالة إصابة بالسعال الديكي، و26 حالة وفاة.
بدورها، أشارت منظمة ضحايا دارفور، في تقرير، إلى أن محلية كبكابية تشهد تدهورًا مريعًا في الخدمات الصحية، ونقصًا كبيرًا في الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية.ووفقًا للرصد الميداني، تتزايد حالات الإصابة بشكل يومي ومقلق، خاصة في القرى والفرقان، مما ينذر بكارثة صحية وشيكة تهدد حياة الأطفال والفئات الأكثر ضعفًا.
وأكدت أن منظمة الأمل والملاذ للاجئين، بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور، قدمت أمس مساعدات طبية عاجلة لمركز محلية كبكابية، وذلك بحضور مدير المستشفى، وعدد من الكوادر الطبية، والقيادات الأهلية.وأكد التقرير أن عدد المراكز الصحية في محلية كبكابية يبلغ حوالي 32 مركزًا صحيًا، يعمل منها 18 مركزًا بشكل جزئي، بينما توقفت 17 مركزًا تمامًا عن العمل بسبب نقص الأدوية والخدمات الأساسية.
وطالبت المنظمتان بالتدخل العاجل من قبل المنظمات الإنسانية والصحية الدولية والمحلية لاحتواء انتشار الحصبة والسعال الديكي وإنقاذ أرواح المدنيين، مؤكدتين أن الوضع في كبكابية يتطلب تحركًا فوريًا ومنسقًا قبل أن يتحول إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق.
تزايد حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة في كبكابية وخروج مراكز صحية عن الخدمة
كلمة المجلس القومي للتراث الثقافي بمناسبة اليوم العالمي للتراث
استهل المجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية كلمته بتقديم أسمى آيات التقدير للشعب السوداني ولحملة التراث وحراس الذاكرة الثقافية، مشيداً بوفائهم المستمر للقيم والتقاليد والهوية السودانية العريقة رغم التحديات الجسيمة والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ومؤكداً أنهم الصخرة التي تحمي الهوية من الاندثار.
سلط البيان الضوء على نتائج تقرير مشروع تقييم أثر الحرب على التراث الثقافي غير المادي، الذي نُفذ بالتعاون مع منظمة "اليونسكو"، حيث كشف التقرير عن حجم المخاطر التي واجهت التراث الحي نتيجة النزوح وتفكك النسيج المجتمعي، مما أدى إلى تراجع الممارسات الثقافية وتآكل اللغات القومية المهددة للاستمرارية.
أوضح المجلس أن التراث غير المادي، بما يتضمنه من تقاليد شفاهية وفنون أداء ومعارف بيئية وحرف تقليدية، تعرض لضغوط غير مسبوقة بسبب فقدان البيئات الحاضنة وانقطاع سلاسل نقل المعرفة بين الأجيال، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لجوهر الإرث الوطني الذي تراكم عبر القرون.
رغم قسوة الظروف، أبدى المجلس فخره بقدرة المجتمعات السودانية على الصمود والتكيف، حيث استمرت الممارسات الثقافية في قوالب وأشكال جديدة، وبرزت مبادرات مجتمعية ملهمة لإحياء التراث وتعزيز قيم التضامن ونقل المعرفة داخل الأسر حتى في مراكز النزوح وأصعب بيئات اللجوء.
أكد المجلس أن حماية التراث وترقية اللغات القومية تعد ركيزة أساسية لبناء السلام الشامل وتعزيز التماسك الاجتماعي ودعم جهود التعافي الوطني، معتبراً أن صون التنوع الثقافي واللغوي ليس مجرد مسؤولية أكاديمية أو تاريخية، بل هو ضرورة حتمية لضمان وحدة واستقرار المجتمع السوداني.
اختتم البيان بطرح خارطة طريق عملية تشمل تكثيف جهود التوثيق العاجل، ودعم الحرفيين والممارسين، ودمج البعد الثقافي في برامج الإغاثة وإعادة الإعمار، مع تجديد الالتزام بالعمل مع الشركاء الوطنيين والدوليين لصون التراث الحي باعتباره مصدر قوة وجسراً نحو مستقبل أكثر تماسكاً.
مبادرات لمساندة طلاب الشهادة الثانوية بإقليم النيل الأزرق
شهد إقليم النيل الأزرق، بالتزامن مع انطلاقة اليوم الأول لامتحانات الشهادة الثانوية، حراكًا مجتمعيًا واسعًا تمثل في مبادرات اجتماعية مسؤولة وخلاقة هدفت إلى دعم الطلاب والطالبات الجالسين للامتحانات، خاصة في جانب الترحيل إلى مراكز الامتحانات.
وتقدّمت عدد من المؤسسات النظامية بمبادرات فاعلة، شملت رئاسة شرطة الإقليم، وقيادة الفرقة الرابعة مشاة، وجهاز المخابرات العامة، إلى جانب الإدارة العامة للمرور، حيث أسهمت هذه الجهات في توفير وسائل نقل مجانية للممتحنين، ضمانًا لوصولهم في الوقت المحدد وفي أجواء مستقرة.
كما شهدت المبادرات مشاركة مقدرة من القطاع الخاص، تمثلت في التاكسي القومي وأصحاب الركشات والمركبات الخاصة، الذين لبوا نداء المسؤولية المجتمعية وأسهموا في تسهيل حركة الطلاب نحو مراكز الامتحانات.
وفي استطلاع وسط الطلاب والطالبات، عبر عدد منهم عن تقديرهم الكبير لهذه الجهود، مؤكدين أن توفير الترحيل المجاني كان له أثر إيجابي في رفع الروح المعنوية وتخفيف التوتر المصاحب للامتحانات.من جانبهم، أشاد عدد من الآباء والأمهات بهذه المبادرات، مشيرين إلى أنها ساهمت بشكل واضح في تخفيف الأعباء المادية عن الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وفي سياق متصل، قدّم الصندوق القومي للتأمين الصحي فرع النيل الأزرق دعمًا لوجستيًا تمثل في تسليم وزارة التربية والتعليم (110) حقيبة إسعافات أولية، وذلك لتوزيعها على مراكز الامتحانات، بما يعزز من البيئة الصحية والسلامة للطلاب أثناء فترة الامتحانات.وتعكس هذه المبادرات تكاتفًا مجتمعيًا لافتًا وحرصًا مشتركًا على دعم مسيرة التعليم، وتهيئة البيئة المناسبة للطلاب لتحقيق أفضل النتائج.
السودان بعد 3 سنوات من الحرب: أكبر أزمة نزوح في العالم تتفاقم بلا أفق للحل
مع دخول الأزمة في السودان عامها الرابع، لا تزال المعارك محتدمة في أجزاء واسعة من البلاد، ما يؤدي إلى موجات نزوح متواصلة ويطيل أمد المعاناة اليومية لملايين المواطنين، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة لنهاية قريبة لهذه الحرب التي ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة.
وأكدت ماري هيلين فيرني ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان، أن البلاد تشهد أكبر أزمة نزوح في العالم، مشيرة إلى أن نحو 14 مليون شخص اضطروا إلى الفرار منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بينهم ملايين النازحين داخليًا وآخرون لجأوا إلى دول مجاورة، ما يجعل واحدًا من كل أربعة سودانيين نازحًا.
وأوضحت أن أعمال العنف لا تزال مستمرة في عدة مناطق، من بينها دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مع تزايد تأثير القصف الجوي والطائرات المسيّرة في دفع مزيد من السكان إلى النزوح، إلى جانب استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك العنف المرتبط بالنزاع والتجنيد القسري والاعتقالات التعسفية.
كما تواجه النساء والفتيات مخاطر متزايدة، خاصة أثناء التنقل في مناطق غير آمنة، في ظل صعوبات كبيرة تعيق الإبلاغ عن حالات العنف أو الحصول على الدعم الطبي والنفسي والقانوني، وهو ما يفاقم من حجم الأزمة الإنسانية ويعزز دائرة المعاناة.
وفي جانب آخر، يعاني ملايين الأطفال من آثار النزوح الممتد، حيث حُرم الكثير منهم من التعليم لسنوات، بينما وصل عشرات الآلاف من الأطفال غير المصحوبين بذويهم إلى دول الجوار في ظروف إنسانية قاسية، ما يترك آثارًا طويلة الأمد على مستقبلهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي.
اقتصاديًا وغذائيًا، حذر هونغجيه يانغ ممثل منظمة الأغذية والزراعة في السودان من تراجع إنتاج الحبوب بنسبة 22% مقارنة بعام 2024، في ظل تحديات كبيرة تواجه القطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن أكثر من 21 مليون سوداني يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، ما يستدعي تحركًا عاجلًا لدعم الإنتاج وتوفير الاحتياجات الأساسية.
من جهته، أوضح شبل صهباني ممثل منظمة الصحة العالمية أن القطاع الصحي تعرض لضغوط هائلة، مع تسجيل أكثر من 200 هجوم على مرافق الرعاية الصحية خلال سنوات النزاع، ما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة وتدهور قدرة النظام الصحي على الاستجابة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية بشكل مستمر.
ويجمع المسؤولون الأمميون على أن الوضع في السودان يمثل أزمة إنسانية مركبة، تتطلب تحركًا عاجلًا لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم جهود الاستقرار، مع التأكيد على أن تحقيق السلام يظل السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الملايين وتمكينهم من استعادة حياتهم بكرامة.
وزير التعليم : خطتنا الإستراتيجية ترتكز على تطوير التعليم الفني والتحول الرقمي وتدريب المعلمين
أكد وزير التعليم والتربية الوطنية د.التهامي الزين حجر أن الخطة الإستراتيجية الخمسية ( 2026--2030) للتعليم ترتكز على تطوير التعليم الفني والتحول الرقمي وتدريب المعلمين كما كشف عن جهودهم في تأسيس منصة رسمية للوزارة.
وقال الوزير خلال مخاطبته اجتماع فريق الخطة الإستراتيجية الخمسية للتعليم بالوزارة المنعقد بقاعة الاجتماعات اليوم بحضور الخبير الإستراتيجي بروفيسور محمد حسين أبو صالح ووكيل الوزارة د.أحمد خليفة عمر ، قال إن التعليم بحاجة إلى المهرة في شتى المجالات حتى يبدأ الإصلاح من التعليم المواكب للفكر الإستراتيجي، مشدداً على استكمال النهوض عبر التحول الرقمي ونظام الإحصاء والمعلومات التربوية ( إيميس)، مشيراً لضرورة الخروج من بوتقة التعليم التقليدي المعتمد على الحفظ إلى مصاف التعليم المعتمد على المهارات.
ووجه د.التهامي بإدراج الاحتياجات لكل إدارة ضمن الخطة الإستراتيجية الخمسية لإجازتها كما أماط الوزير اللثام عن قانون التعليم، مؤكداً أنه يتضمن تعديلات كبرى حول التعليم الفني ليستوعب الخطة الإستراتيجية بعد إجازتها. كما أشار لأهمية إنشاء المدارس القومية التي قال إنها تحتاج المعلم المواكب لثورة الانفجار المعرفي .وبشر الوزير بإنشاء محفظة استقرار المعلم كمورد بشري بجانب العمل على جعل المناهج مواكبة من أجل ردم الفجوة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
من جهته أمن وكيل الوزارة د.أحمد خليفة على أهمية المورد البشري وتقديم خطة إستراتيجية من شأنها إقناع متخذي القرار لأهمية التعليم وأولويات الصرف ومقابلة جهود المعلمين بالتقييم والتقدير وجعل وزير التعليم في موقع يلي رئيس مجلس الوزراء في الترتيب البروتوكولي.
ومن جانبه قدم بروفسير محمد حسين أبوصالح خبير التخطيط الإستراتيجي خلال اللقاء عرضا صافيا لما سماه المنهج الانتقالي شارحاً ومشرحا لتحديات التخطيط في ما يلي التعليم مؤكدا أن أهمية تحليل الوضع الراهن للتعليم وتوصيف الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وإعمار البنية التحتية للتعليم وتأسيس نظام إستراتيجي موضحا ان المعلومات تعد أهم أولويات المنهج الانتقالي إضافة إلى الإعلام التربوي غير التقليدي الذي يخاطب قدرات المستهدفين.وأشار إلى ضرورة مواكبة المناهج لمتطلبات الحكم الراشد والأمن القومي بدءاً من مرحلة التعليم قبل المدرسة.
وشهد الاجتماع مداخلات متعددة طالب خلالها د.الطاهر حسن الطاهر الخبير التربوي بضرورة إعادة النظر في سياسة القبول لمؤسسات التعليم العالي في ما يلي التعليم الفني والتقني مناديا بإدخال القطاع الخاص وإشراكهم في تأهيل التعليم الفني في المساقات الزراعية والصناعية وتوعية المجتمع لتغيير نظرته للتعليم الفني.
وكشف مدير المركز القومي لتدريب المعلمين د.أمين عوض السيد عن تعيين خمسة خبراء للتدريب في أفرع المركز بالولايات بجانب وضع أدلة للمواد عبر المركز وعقد ورشة لربط المركز بالولايات كورشة أدلة في ظل الطوارئ.
السادس من أبريل.. ذكرى الثورة بين تمجيد رسمي وتمسك قوى سياسية بمسار التغيير الجذري
احتفت قطاعات واسعة من السودانيين بالذكرى السابعة للسادس من أبريل، التي شهدت انطلاق اعتصام القيادة العامة في عام 2019 وأسهمت في إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير، كما تتزامن المناسبة مع ذكرى انتفاضة 6 أبريل 1985 التي أطاحت بحكم جعفر نميري، ما يمنحها رمزية خاصة في تاريخ الحراك الشعبي بالبلاد.
وأكدت تصريحات رسمية أن القوات النظامية انحازت للإرادة الشعبية في محطتي أبريل 1985 و2019، مشيرة إلى حالة من التلاحم بين الشعب والمؤسسات النظامية في مواجهة التحديات الراهنة، مع التشديد على مواصلة جهود بناء الدولة وتحقيق تطلعات السودانيين نحو الاستقرار والديمقراطية.
من جانبه، اعتبر حزب الأمة القومي أن ذكرى السادس من أبريل تمثل محطة مفصلية في مسار النضال الوطني، بوصفها تجسيدًا لانتصار الإرادة الشعبية وإعادة الاعتبار لقيم التداول السلمي للسلطة، مؤكدًا التزامه بمواصلة العمل من أجل إنهاء الحرب واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
ودعا الحزب إلى توحيد الجبهة الداخلية وتصعيد العمل السلمي، مع التمسك بخيار الحل السياسي الشامل الذي يفضي إلى سلام دائم، ويعيد بناء مؤسسات الدولة على أسس الحرية والعدالة وسيادة القانون، مؤكدًا أن الشرعية لا تستمد إلا من إرادة الشعب.
في المقابل، شدد تحالف قوى التغيير الجذري على أن ذكرى السادس من أبريل تمثل امتدادًا لمسار ثوري مستمر، معتبرًا أن التجارب السابقة أثبتت أن أي تسويات لا تستند إلى قوة الشارع تعيد إنتاج الأزمات، داعيًا إلى وقف الحرب فورًا وحماية المدنيين وفتح ممرات إنسانية آمنة.
كما طالب التحالف بتفكيك بنية النظام السابق، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وعلى رأسها جريمة فض اعتصام القيادة العامة، إلى جانب تأسيس سلطة مدنية كاملة تقود إلى تحول ديمقراطي حقيقي، مؤكدًا أن الثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها كاملة دون تسوية أو تراجع.
ورشة صون التراث السوداني ببورتسودان تختتم أعمالها
اختتمت ورشة صون التراث السوداني التي انعقدت يومي 31 مارس و1 أبريل ببوزتسودان أعمالها ظهر اليوم والتي نظمها المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بشراكة مع صندوق صون التراث الحي والتي اجتمع بها عدد مقدر من ذوي الخبرة والاختصاص.
وقالت الدكتورة سامية اوشيك رئيس المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر في تصريح ل(سونا) إن الورشة جاءت للتشاور مع مجتمع سواكن لتحديد الأولويات وتحديد المناطق الأثرية وحصرها .مشيرة إلى أن الورشة امتداد لبرنامج قائم في جزيرة سواكن وهو مشروع متواصل ومستمر وهو صيانة لخمسة معالم مسجد مولانا تاج السر الميرغني ومبني الظابتية ومدرسة الأميرية وزاوية ما موسي وبوابة سواكن.
وأوضحت أن صندوق صون التراث جاء لتنفيذ المرحلة الثانية وتحديد تنفيذ المشروعات المتبقية وتحديد الأزمنة وإمكانياتها وحجم التمويل .ولفتت سامية أن المشروع استهدف عدة جهات لإنشاء ثقافة وتوعية بالتراث وماهو التراث وكيفية صيانته مشيرة أن الخطة واضحة للمجتمع
بتدريبه وتطويره حتى يتمكن من الموائمة مع الطرح ومع الممولين لإقامة هذه المشروعات والاستمرار حتي لا تتضرر أو تتلف وحتي تتم الحماية لكل هذه المناطق الأثرية الهامة والحيوية وهي خطة ضرورية لتطوير سواكن وحمايتها وصونها .وكشفت عن تعميم الخطة لطرح كل هذه المشاريع ورفدها والترويج بها للسياحة عامة بالبلاد لتكون مجتمعية وتأتي بالسلام والتنمية والإعمار.
جامعة سودانية تعلن بدء الامتحانات الأساسية والملاحق والبدائل
أعلنت جامعة بحري في الخرطوم انطلاق الامتحانات الأساسية إلى جانب امتحانات الملاحق والبدائل لبرامج البكالوريوس والدبلوم بمختلف كلياتها، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي بعد اكتمال كافة الترتيبات اللازمة لضمان سير العملية الامتحانية بصورة منظمة ومستقرة.
وأوضحت إدارة الجامعة أن التحضيرات شملت تجهيز القاعات وتهيئة البيئة الدراسية المناسبة، إضافة إلى توفير الكوادر الأكاديمية والإدارية للإشراف على الامتحانات، بما يسهم في خلق أجواء ملائمة تساعد الطلاب على الأداء بشكل جيد خلال هذه الفترة المهمة.
كما أشارت إلى أن تنظيم الامتحانات في هذا التوقيت يعكس حرص الجامعة على استمرارية العملية التعليمية رغم التحديات، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو إنجاح الموسم الدراسي وضمان عدم تأثر المسيرة الأكاديمية للطلاب.
وأكدت الإدارة التزامها بتطبيق معايير العدالة والشفافية في جميع مراحل الامتحانات، لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تجاوزات قد تؤثر على نزاهة العملية الامتحانية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسسات التعليمية في السودان لاستعادة الاستقرار الأكاديمي، ومواصلة تقديم خدمات التعليم العالي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
ودعت الجامعة جميع الطلاب إلى الالتزام باللوائح والتعليمات المنظمة لسير الامتحانات، متمنية لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الدراسية.
مأساة في جبل أولياء: غرق 4 أطفال والخرطوم تتحرك
شهدت ولاية الخرطوم مأساة مؤلمة بعدما لقي أربعة أطفال مصرعهم غرقاً في محلية جبل أولياء، وهو ما استدعى اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة لعقد اجتماع عاجل برئاسة الوالي أحمد عثمان حمزة، حيث ترحمت اللجنة على أرواح الضحايا.
وخلال الاجتماع، أشاد الوالي بالجهود الكبيرة التي بذلتها غرف العمليات في الوزارات والهيئات الخدمية والمحليات لضمان استقرار الخدمات الأساسية خلال عطلة عيد الفطر، مؤكداً أن الفترة خلت من أي شكاوى رسمية مع ملاحظة استقرار ملحوظ في الأوضاع الأمنية. كما شدد على ضرورة استمرار الرقابة الصارمة وتطبيق الضوابط الخاصة بصرف الوقود في جميع المحطات.
وفي سياق آخر، أقرت اللجنة تنفيذ حملة إصحاح بيئي واسعة تستمر أسبوعاً في وسط الخرطوم، تبدأ اعتباراً من يوم الخميس، وتشمل رفع الأنقاض وهياكل السيارات ومكافحة الحشائش.
كما ناقش الاجتماع الترتيبات النهائية لانطلاق امتحانات الشهادة المتوسطة للعام 2025 في 29 مارس الجاري، حيث بلغ عدد الممتحنين 94,220 تلميذاً وتلميذة موزعين على 682 مركزاً، بمشاركة قوة عاملة تصل إلى 19,317 فرداً من مراقبين وأعضاء الكنترول والتصحيح، مع اعتماد إجازة للمدارس خلال فترة الامتحانات لضمان سير العملية بسلاسة.
تحذيرات من انتشار الإيدز بين المراهقين في طويلة بدارفور
حذّر متطوعون في مواقع النزوح بمحلية طويلة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور من خطر انتشار الإصابة بمرض الإيدز بين المراهقين.وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من تأكيد أطباء تسجيل حالات إصابة بفيروس الإيدز وأمراض أخرى منقولة جنسيًا وسط ضحايا العنف الجنسي والاغتصاب الفارين من مدينة الفاشر، وذلك بمستشفى طويلة في شمال دارفور.
وفي فبراير الماضي، قال أطباء إن أكثر من 400 امرأة، بينهن طفلات، تعرضن لاعتداءات جنسية أثناء رحلة النزوح من الفاشر إلى طويلة في أواخر أكتوبر الماضي.وقال منصور إسماعيل، المتطوع في مركز لحماية الأطفال،إن ظهور حالات الإصابة بالإيدز في طويلة يتزامن مع تنامي الظواهر السالبة المرتبطة بالنزاعات وسط الشباب، وخاصة المراهقين.
وأوضح أن تفشي المرض في تجمعات النازحين يهدد بعواقب وخيمة في ظل غياب الرقابة وانعدام جهود الوقاية بين المراهقين.وفي السياق، دعت إحدى العاملات بمنظمة حماية الأطفال، في تصريح منظمة اليونيسف وشركاءها إلى تعزيز جمع البيانات، ووضع حد للوصمة المصاحبة للمرض، وإعطاء الأولوية لجهود الوقاية وسط الشباب، خصوصًا المراهقين.
وقالت منظمة الصحة العالمية في 26 فبراير الماضي إن حالات الإيدز في السودان ارتفعت إلى 48 ألف إصابة، مشيرة إلى أن المناطق المتأثرة بالنزاع مثل دارفور والخرطوم تشهد زيادة في خطر انتقال الفيروس بسبب تعطيل برامج الوقاية والعلاج.وذكرت المنظمة أن النزاع أعاق قدرة السودان على الحفاظ على برامج علاج الإيدز، حيث لا تعمل سوى 34% من المرافق الصحية التي تقدم خدمات العلاج.
وأكدت أن الدراسات في مناطق النزاع تشير إلى أن الاغتصاب والعنف الجنسي يزيدان معدلات الإصابة بفيروس الإيدز، خاصة في السياقات التي تفتقر إلى الرعاية الطبية والعلاج الوقائي.
هيئة الإغاثة الإنسانية تدشن عمليات إزالة المياه البيضاء بمستشفى الوالدين للعيون
دشّنت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) برنامج عمليات إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت)، بمستشفى الوالدين للعيون بامدرمان اليوم، ضمن فعالياتها الإنسانية لشهر رمضان المبارك، وفي إطار جهودها لدعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة المرضى من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح ممثل مكتب السودان، الأستاذ عثمان الجيلي محمد إدريس، في تصريحات صحفية أن المبادرة تأتي في إطار البرامج الصحية التي تنفذها المنظمة في السودان، مشيراً إلى أن للمنظمة خطة لإجراء 1000 عملية للمياه البيضاء من المقرر أن تبدأ بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، بهدف المساهمة في إعادة البصر لعدد كبير من المرضى المحتاجين.
وأكد أن المنظمة ستواصل تنفيذ برامجها الإنسانية والصحية بالتعاون مع الجهات الرسمية والشركاء، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر ضعفاً.
وتأتي هذه المبادرة ضمن حزمة من البرامج الرمضانية التي تنفذها المنظمة هذا العام، والتي تشمل توزيع السلال الغذائية والمساعدات المالية للأسر المحتاجة، وذلك بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني في عدد من الولايات السودانية.
وفي ولاية الخرطوم، نفذت المنظمة اليوم 30 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء للمرضى المحتاجين، بالتنسيق مع وزارة الصحة بولاية الخرطوم ومفوضية العون الإنساني، حيث استهدفت العمليات المرضى الأكثر احتياجاً ممن يعانون من ضعف البصر بسبب هذا المرض.
الصحة تدشن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي(ب) في التطعيم الروتيني
دشنت وزارة الصحة الاتحادية السودانية اليوم إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) ضمن برنامج التطعيم الروتيني، وذلك في مستشفى الولادة بأم درمان، برعاية وكيل الوزارة وبدعم من يونيسف ومنظمة الصحة العالمية. ويأتي هذا التدشين في إطار جهود تعزيز الوقاية الصحية للأطفال منذ لحظة الولادة.
وأكد علي بابكر سيد أحمد وكيل وزارة الصحة الاتحادية التزام الوزارة بتطعيم جميع أطفال السودان ضمن برامج التحصين الوطنية. وأوضح أن هذا الالتزام يمثل مسؤولية مباشرة تجاه صحة المواطنين، خاصة الأطفال حديثي الولادة الذين يحتاجون إلى حماية مبكرة من الأمراض.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعد خطوة مهمة في مسار تعزيز برامج الوقاية الصحية. وأضاف أن توسيع مظلة التطعيم يسهم في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض الفيروسية ويعزز النظام الصحي في البلاد.
وأشاد وكيل الوزارة بأداء إدارة التحصين، مؤكداً أنها تعد من أفضل إدارات التحصين في القارة الأفريقية. واعتبر أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر للسودان ويعكس الجهود الكبيرة المبذولة في مجال الرعاية الصحية والوقائية.
وأوضح أن اختيار مستشفى الولادة بأم درمان لاستضافة فعالية التدشين جاء في الزمان والمكان المناسبين، باعتباره من أبرز المؤسسات الصحية التي تستقبل أعداداً كبيرة من المواليد. كما أن إدخال الجرعة في هذا المستشفى يرسل رسالة واضحة بأهمية التطعيم منذ الساعات الأولى للولادة.
وأكد في ختام حديثه أن الوزارة في كامل الاستعداد لتقديم مختلف أنواع الرعاية الصحية للمواطنين. كما شدد على أن النظام الصحي يعمل على تعزيز خدماته بما يضمن توفير بيئة صحية آمنة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.
عمليات حصاد الموسم الصيفي بمشروع حلفا الجديدة الزراعي تتواصل
أعلنت إدارة الغيط بـهيئة حلفا الجديدة الزراعية عن اكتمال حصاد محصول الذرة في المساحة المزروعة ضمن الموسم الصيفي بمشروع مشروع حلفا الجديدة الزراعي، والبالغة 57 ألف فدان، بمتوسط إنتاج وصل إلى 9.5 جوال للفدان، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في الإنتاج رغم التحديات التي واجهت الموسم.
وأوضح مدير إدارة الغيط بالهيئة، المهندس الطاهر بسطاوي، أن عمليات الحصاد في محصول الفول السوداني بلغت نسبة 87% من إجمالي المساحة المزروعة البالغة 34 ألف فدان، بمتوسط إنتاج بلغ 38 جوالًا للفدان، مشيرًا إلى أن النتائج تُعد مشجعة وتسهم في دعم الأمن الغذائي وزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين.
وفيما يتعلق بمحصول العدسية، أشار إلى أن نسبة الحصاد وصلت إلى 20% من إجمالي المساحة المزروعة البالغة 66 ألف فدان، بمتوسط إنتاج قدره 5.5 جوال للفدان، متوقعًا تسارع وتيرة الحصاد خلال الفترة المقبلة مع تحسن الظروف التشغيلية بالمشروع.
وأضاف أن عمليات جني محصول القطن شملت 62% من إجمالي المساحة المزروعة هذا الموسم والبالغة 14 ألفًا و600 فدان، حيث بلغ متوسط إنتاج الفدان نحو 10 قنطار كبير، وهو معدل يعزز من فرص دعم قطاع الصادرات في حال استقرار عمليات التسويق.
وأكد المهندس بسطاوي أن إدارة المشروع تعمل على تذليل العقبات التي تواجه المزارعين، خاصة ما يتعلق بمدخلات الإنتاج وعمليات الحصاد والترحيل، لضمان استكمال الموسم بنجاح وتحقيق أفضل عائد ممكن.
ويُعد مشروع حلفا الجديدة الزراعي من أكبر المشروعات المروية في البلاد، ويمثل ركيزة أساسية في دعم الإنتاج الزراعي، ما يجعل مؤشرات هذا الموسم ذات أهمية اقتصادية ومعيشية واسعة النطاق.
مصرع امرأة أثناء تدافع للحصول على إغاثة بوسط دارفور
أفاد شهود عيان في زالنجي بولاية وسط دارفور بمصرع امرأة وإصابة طفلها الأحد، إثر تدافع داخل مخازن تحتوي مساعدات إغاثية وسط المدينة.وقال الشهود إن قافلة إغاثية تابعة لمنظمة “ميرسي”، مكوّنة من 15 شاحنة محمّلة بالسكر والزيت والعدس والدقيق والصابون والمعكرونة، وصلت إلى المدينة السبت، تمهيدًا لتوزيعها على المحتاجين.
وأشاروا إلى أنه جرى تفريغ المساعدات في مخازن مبنى نادي زالنجي، الواقع بالقرب من بنك الخرطوم جنوب شرق المدينة.وأوضح الشهود أن مجموعة رجال مجهولين كانوا على متن سيارات، اقتحموا المخازن بعد كسر الأقفال وسرقوا عشرات الأكياس من الدقيق، ثم غادروا بها، قبل أن يتدافع السكان وأبناء الحي إلى المخازن للحصول على ما تبقى.
وذكروا أن التدافع أسفر عن وفاة المواطنة سلوى آدم إدريس (29 عامًا)، المقيمة بحي الشهداء شرق وادي أريبو، وإصابة طفلها الرضيع بكسور في الساقين، إلى جانب إصابات أخرى وسط المدنيين.
ويشهد إقليم دارفور أزمة إنسانية متفاقمة منذ اندلاع الحرب، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء وارتفاع معدلات النزوح.
وأصبحت قوافل الإغاثة الدولية المصدر الرئيس لتلبية احتياجات النازحين، غير أن ضعف الأمن وغياب التنظيم في عمليات التوزيع كثيرًا ما يؤدي إلى فوضى وتدافع بين الأهالي، كما يفتح المجال أمام مجموعات مسلحة أو مجهولة للسطو على المساعدات.
منظمة الصحة العالمية تعود إلى الخرطوم دعماً للقطاع الصحي السوداني
في إطار ترتيبات عودة وكالات الأمم المتحدة إلى مقراتها بالعاصمة السودانية الخرطوم بصورة نهائية، إلتقى وكيل وزارة الصحة الاتحادية دكتور علي بابكر سيد أحمد بمكتبه بالخرطوم اليوم ممثل منظمة الصحة العالمية مكتب السودان دكتور شبل صهباني
وطاقم المكتب المكلف بإدارة العمل من الخرطوم، وذلك بحضور وزير الصحة المكلف بالولاية الشمالية دكتور ساتي حسن ساتي ، و د.محمد مروان عوض مدير المكتب التنفيذي للوكيل.
وخلال اللقاء عبّر الوكيل عن سعادته بعودة المنظمة إلى الخرطوم، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسد الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة في دعم القطاع الصحي السوداني
ومثمناً جهودها واستجابتها خلال الفترات السابقة. كما شدد على استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل المنظمة من داخل العاصمة.
تحمل عودة المنظمة إلى الخرطوم رمزية كبيرة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تواجه البلاد، إذ تعزز من فرص تحسين الخدمات الصحية وتطوير التعاون بين وزارة الصحة الاتحادية والمنظمة بما ينعكس إيجاباً على المواطنين في العاصمة والمناطق الأخرى.
وفاة أطفال بعد انتشار الحصبة في الضعين بولاية شرق دارفور
أعلنت مصادر صحية في ولاية شرق دارفور تسجيل 25 حالة إصابة مؤكدة بمرض الحصبة في مدينة الضعين، من بينها 3 وفيات وسط أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاماً.وقالت المصادر إن النتائج جاءت بعد فحوصات مخبرية أجريت للحالات المشتبه بها خلال الأيام الماضية.
وأوضحت المصادر أن فرق الاستجابة السريعة وصلت إلى أحد أحياء المدينة يوم الثلاثاء لإجراء التحري الوبائي، حيث جرى تأكيد الإصابات بعد جمع العينات ومراجعة الوضع الصحي في المنطقة.
ودعت وزارة الصحة في الولاية شركاء القطاع الصحي والمنظمات الإنسانية إلى تقديم دعم عاجل لجهود احتواء المرض، مشيرة إلى الحاجة لتعزيز الإمدادات الطبية وتوسيع نطاق التدخلات الوقائية.
وقال عاملون في مستشفى الضعين إن انتشار الحصبة مرتبط بتوقف حملات التطعيم لفترات طويلة نتيجة الحرب بين الجيش وقوات تاسيس، إضافة إلى تراجع الخدمات الصحية في عدد من المؤسسات العلاجية.
وتخضع ولاية شرق دارفور لسيطرة قوات تاسيس منذ نوفمبر 2023، عقب انسحاب القوات الحكومية، حيث تتولى إدارة مدنية تسيير شؤون الخدمات في الولاية.
زفاف عداء سوداني يشعل المنصات في أستراليا باحتفاء بلمسة سودانية
نشر العداء الأسترالي من أصل سوداني بيتر بول، الاثنين، صوراً من حفل زفافه على شريكته ماهتوت ياينو، في إعلان أثار اهتماماً واسعاً على منصات التواصل داخل أستراليا وخارجها.
وأظهر بول عبر حسابه على منصة إنستغرام مجموعة صور من المناسبة، تضمنّت لقطات له مع زوجته خلال مراسم الزفاف، إلى جانب صورة ختامية وهما يرقصان. وكتب تعليقاً مختصراً قال فيه إنه “أنهى السباق إلى الأبد”، في إشارة رمزية لارتباطه الرسمي.
وتلقت منشوراته تهاني من رياضيين بارزين، بينهم العداء غوت غوت والملاكم هاري غارسيد، إضافة إلى العداءة جيسيكا هال، الذين عبّروا عن دعمهم للثنائي.ولفت الحفل الأنظار بسبب الطابع الثقافي الذي رافقه، إذ سبقته احتفالات ذات طابع سوداني، من بينها ليلة حناء تقليدية حظيت بتفاعل كبير على المنصات الرقمية، حيث أشاد مستخدمون بإبراز ملامح التراث السوداني في المهجر.
ويُعد بول من أبرز عدائي أستراليا في سباقات المسافات المتوسطة، بعدما أصبح في أولمبياد طوكيو 2020 أول أسترالي يصل إلى نهائي سباق 800 متر للرجال منذ أكثر من 50 عاماً. وُلد في السودان قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة بيرث، حيث بدأ مسيرته الرياضية.أما ياينو، المولودة في إثيوبيا، فتمتلك خلفية أكاديمية في علم النفس وعلم الجريمة، وتحمل درجة ماجستير في إدارة الأعمال، وتعمل في مجال تحليل البيانات لدى مكتب الإحصاء الأسترالي.
وتعود علاقة الثنائي إلى سنوات الطفولة في بيرث، قبل أن تتجدد لاحقاً في ملبورن وتتحول إلى ارتباط رسمي. وأعلن الاثنان خطوبتهما في مطلع 2024، ثم رزقا بابنتهما رينا في العام نفسه.وفي تصريحات سابقة، قال بول إن حياته العائلية أصبحت محور اهتمامه، مؤكداً أن مسيرته الرياضية “مرحلة مؤقتة”، بينما يمنح الأولوية للاستقرار الأسري.
مبادرة “إعمار” تواصل دعم الأسر وتطلق مشروع السلال الرمضانية
قال الأستاذ حامد أبوبكر محمد رئيس مبادرة “إعمار للتنمية البشرية” في تصريح ان المبادرة تمكنت خلال الفترة الماضية، من تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة التي استهدفت الأسر المتعففة، إلى جانب تنظيم مبادرات مجتمعية، والإسهام في تأهيل شباب مهنيًا وحرفيًا بما يعزز فرصهم في بناء مستقبل مستقر.
واضاف انه و مع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنا عبر المبادرة عن تدشين مشروع السلال الرمضانية، الذي يستهدف دعم الأسر الأكثر احتياجًا، في إطار الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز روح التضامن خلال الشهر الفضيل
وأكد أن المبادرة هي مشروع يأتي انطلاقًا من أهمية التكافل الاجتماعي، ودوره في إدخال الفرحة على الأسر، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيرا إلى أن مساهمات الداعمين تمثل عنصرًا أساسيًا في استمرارية هذه الجهود وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.
ودعا عبر “إعمار” الخيرين وأصحاب المبادرات الإنسانية إلى المساهمة في دعم المشروع، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين، وتعزيز قيم العطاء خلال شهر رمضان.يشار الى ان مبادرة “إعمار للتنمية البشرية” هي إحدى المبادرات المجتمعية، حيث انطلقت قبل نحو عامين بهدف دعم الفئات الأكثراحتياجًا ولتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
جامعة الخرطوم: اختفاء زرافة كردفان وكنوز علمية عمرها قرن ونصف
قال مسؤولون في جامعة الخرطوم إن متحف السودان للتاريخ الطبيعي تعرّض لدمار واسع خلال القتال الذي اندلع في العاصمة منذ أبريل 2023، ما أدى إلى فقدان آلاف العينات الحيوانية والنباتية التي جُمعت على مدى أكثر من 150 عاماً.ويقع المتحف قرب مقر القيادة العامة للجيش في وسط الخرطوم، وهو موقع شهد مواجهات مكثفة بين الطرفين ما تسبب في أضرار مباشرة طالت المبنى ومحتوياته.
وقال عميد كلية العلوم بجامعة الخرطوم، عثمان علي حاج الأمين إن المتحف فقد نحو 2000 عينة محنطة، إضافة إلى أكثر من 600 عينة مرجعية نادرة، مؤكداً أن معظم الحيوانات الحية اختفت دون العثور على بقايا تشير إلى نفوقها داخل الموقع.
وأوضح أن المتحف كان يضم مجموعات تاريخية تشمل عينات جُمعت منذ القرن التاسع عشر، بينها أنواع مهددة بالانقراض مثل زرافة كردفان، إلى جانب حفريات وصخور ونباتات طبية وعطرية.وأشار إلى أن التمساح الأكبر في المتحف، الذي تمت رعايته منذ كان بيضة، فُقد أيضاً خلال الحرب، إضافة إلى أنواع من الزواحف بينها ثعابين وعقارب.
وقال إن محاولات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجلاء طلاب كانوا محاصرين داخل المتحف ونقل الحيوانات لم تنجح بسبب الاشتباكات العنيفة في المنطقة.وتعود أقدم العينات التي كانت محفوظة في المتحف إلى منتصف القرن التاسع عشر، وقد نُقلت خلال الحرب العالمية الثانية من المتحف القومي إلى موقعها الحالي داخل جامعة الخرطوم التي تولت إدارته منذ عام 1929.
وأضاف الأمين أن إعادة تأهيل المتحف تتطلب سنوات من العمل وتكاليف كبيرة، مشيراً إلى أن فقدان العينات التاريخية يجعل استعادة محتوياته الأصلية أمراً شبه مستحيل.ويُعد متحف التاريخ الطبيعي واحداً من أقدم المؤسسات العلمية في السودان، وكان يضم أقساماً متخصصة في الطيور والزواحف والحيوانات المحنطة والنباتات والصخور الجيولوجية.